استقالة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني

الجزيرة نت 0 تعليق 67 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلنت منظمة التعاون الإسلامي استقالة أمينها العام إياد مدني من منصبه "لأسباب صحية" وترشيح وزير الشؤون الاجتماعية السعودي السابق يوسف العثيمين لشغل المنصب خلفا له.

وذكرت المنظمة ومقرها مدينة جدة السعودية في بيان مساء أمس الاثنين أن مدني الذي شغل منصبه منذ عام 2014 "استقال لأسباب صحية"، وأضافت أنه اغتنم هذه الفرصة للتعبير عن كامل تقديره واحترامه لكل الدول الأعضاء في المنظمة، وأضافت أن السعودية رشحت يوسف بن أحمد العثيمين أمينا عاما جديدا لمنظمة التعاون الإسلامي.

وتأتي استقالة مدني بعد يومين من تعبير مصر عن إدانتها لتصريحات أدلى بها واعتبرتها إساءة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد تعليقه على ما بات يعرف بـ"ثلاجة السيسي" في كلمة بمؤتمر وزاري في تونس.
  
وأخطأ مدني في نطق اسم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بتحويله الى السيسي. وقال مدني للرئيس التونسي أثناء افتتاح مؤتمر الإيسيسكو الأول لوزراء التربية بتونس الخميس الماضي، "السيد الرئيس الباجي قايد السيسي... السبسي، آسف. هذا خطأ فاحش، أنا متأكد أن ثلاجتكم فيها أكثر من الماء فخامة الرئيس".

واعتذر مدني عن الحادثة معتبرا في بيان تصريحاته بهذا الخصوص "على سبيل المزاح والمداعبة". لكن مصر لوحت بـ"مراجعة موقفها إزاء التعامل" مع سكرتارية وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيان السبت الماضي إن "تصريحات أمين عام منظمة التعاون الإسلامي تعد تجاوزا جسيما في حق دولة مؤسسة للمنظمة، وقيادتها السياسية".

وتعود واقعة "الثلاجة والماء" إلى عبارة رددها السيسي أثناء ندوة على هامش المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ الثلاثاء الماضي. وقال الرئيس المصري آنذاك "أنا واحد منكم.. والله العظيم قعدت 10 سنين تلاجتي كان فيها ماء فقط، ولم يسمع أحد صوتي (يقصد أنه لم يشكُ من ضيق الحال)". وتحولت هذه الواقعة بعد ذلك بشكل واسع إلى وسم (هاشتاغ) ساخر بعنوان ثلاجة السيسي.

يذكر أن مدني وزير سعودي سابق لوزارة الحج ووزارة الثقافة والإعلام، وتولى مدني منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في يناير/كانون الثاني 2014 خلفا للتركي أكمل الدين إحسان أوغلو الذي ظل في هذا المنصب لتسع سنوات.

ومنظمة التعاون الإسلامي هي منظمة دولية مقرها جدة، تجمع 57 دولة، وتعد أكبر منظمة إسلامية حول العالم، غير أنها لا تضم كل الدول الإسلامية.

ومصر من الدول المؤسسة للمنظمة، وكانت قد علّقت عضويتها بين مايو/أيار 1979 ومارس/آذار 1984، وذلك عقب توقيعها معاهدة السلام مع إسرائيل، وهو ما لقي معارضة شديدة من عدة دول بالمنظمة، ودفعهم لتجميد عضوية القاهرة. وفي عام 1984 أعيدت عضوية مصر بالمنظمة من جديد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق