القوات العراقية تتقدم والعبادي يطمئن أهالي الموصل

الجزيرة نت 0 تعليق 159 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن القوات العراقية باتت قاب قوسين أو أدنى من استعادة الموصل، حيث تخوض معارك على ثلاث جبهات بعد سيطرتها على قرية بازوايا شرق المدينة، بينما أعلن تنظيم الدولة مقتل العشرات من القوات العراقية ومليشيات الحشد الشعبي في سبع هجمات بسيارات ملغمة جنوب الموصل.
 
ومع دخول معركة استعادة الموصل أسبوعها الثالث قال العبادي مساء الاثنين لتلفزيون "العراقية" الحكومي إن "القوات العراقية حررت اليوم منطقة الشلالات، وهي الآن قريبة من الموصل وأصبحنا قاب قوسين أو أدنى منها".

وأضاف العبادي أن القوات العراقية والحشد الوطني والشعبي والبشمركه "تبلي بلاء حسنا في كل محاور القتال، وأطمئن الأهالي في الموصل أن القوات العراقية تتقدم من كل المحاور لحمايتكم، وعلى جميع الأهالي التعاون معها، والحفاظ على البنى التحتية".

كما ذكر أن القوات العراقية تعمل حاليا على إغلاق كل المحاور على تنظيم الدولة "وسنحطمهم في كل مكان، ونقول لهم إما الموت أو الاستسلام".

وفي وقت سابق الاثنين أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قطعات المحور الشمالي شرعت بتنفيذ المرحلة الثانية من أهدافها في معركة "قادمون يا نينوى" لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة.

 القوات العراقية تشتبك مع مقاتلي تنظيم الدولة جنوب الموصل (رويترز)

وقالت مصادر للجزيرة إن القوات العراقية استعادت قرية بازوايا شرق الموصل، كما أفادت أن مليشيا الحشد الشعبي سيطرت على قرى تابعة لناحية "حمّام العليل"، باتجاه مدينة تلعفر.

وقالت القوات العراقية إنها نجحت في استعادة منطقة بزوايا واقتربت من حي الكرامة ومنطقة كوكجلي أولى مناطق الموصل الشرقية، كما وصلت إلى منطقة الشلالات من الجهة الشمالية، وتجاوزت بلدة الشورة، واقتربت من بلدة حمام العليل في الجنوب.

وقال المقدم منتظر سالم إن قوات مكافحة الإرهاب استعادت السيطرة على بزوايا، إحدى القريتين اللتين تفصلان القوات عن الحدود الشرقية للموصل، وأضاف أنه إذا تم تأمين كل شيء الليلة فسيكونون قريبين جدا من الموصل.
 
ودخلت قوات مكافحة الإرهاب أيضا إلى قوقجلي البلدة المجاورة لبزوايا، حسب ما قال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الذي نفى دخول قوات مكافحة الإرهاب إلى منطقة الكرامة داخل الموصل. وقال "لم ندخل إلى الكرامة، قواتنا متواجدة في بلدة قوقجلي، ونحن على بعد كيلومترين ونصف من الكرامة".

وتحاول القوات العراقية بكل تشكيلاتها اختراق تحصينات تنظيم الدولة من محاور الموصل الأربعة، وآخرها المحور الغربي الذي تقدمت باتجاهه مليشيات الحشد الشعبي، بهدف دخول مدينة تلعفر التركمانية وقطع الطريق بين الموصل والرقة المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا.

وأثناء تقدمها من بلدة برطلة المسيحية باتجاه الضواحي الشرقية للموصل، تعرضت "قوات مكافحة الإرهاب"، وهي قوات النخبة التي باتت الأقرب إلى مركز الموصل، لهجمات بقذائف الهاون.
 
وتقول مصادر من طرفي الصراع إن السيارات المفخخة والطرق الملغمة خلال الساعات الأخيرة أوقعت العشرات بين قتيل وجريح في صفوف القوات الحكومية في قرى القائم قرب بعشيقة وعلي رش قرب الحمدانية، في خمس "عمليات انتحارية" في قرى جنوب المدينة، فضلا عن انفجار حقل ألغام في رتل للشرطة الاتحادية بمحيط قرية بازواية في المحور الشرقي.

وداخل الموصل ذكر شهود عيان أن مقاتلي التنظيم طلبوا من مئات العائلات في مدينة حمام العليل النزوح باتجاه المدينة، بعد تخوفات دفعته لتعزيز خطوطه الدفاعية ووضع مزيد من الحواجز الخرسانية والاستعداد لحرب الشوارع.    

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق