"براكة الأولى" وشركة أبوظبي للماء والكهرباء توقعان أول اتفاقية لشراء الطاقة

الخليج 0 تعليق 13 ارسل لصديق نسخة للطباعة

وقعت شركة "براكة الأولى" التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو" أول اتفاقية مع شركة أبوظبي للماء والكهرباء لشراء الطاقة الكهربائية المنتجة من محطة براكة النووية.
ووقع الاتفاقية في أبوظبي معالي خلدون خليفة المبارك رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية نيابة عن شركة "براكة الأولى" وسعادة عبدالله علي بن مصلح الأحبابي رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي نيابة عن شركة أبوظبي للماء والكهرباء.
وتؤسس الاتفاقية التي اعلن عنها اليوم الإطار التعاقدي بين الشركتين بشأن الطاقة الكهربائية الآمنة والمستدامة والصديقة للبيئة التي ستنتج من محطات براكة للطاقة النووية السلمية والتي سيكون لها دور استراتيجي في مواكبة النمو الاقتصادي في الدولة وكذلك إبراز دور الإمارات في تحقيق الأهداف المستدامة لمؤتمر الأمم المتحدة الـ21 للتغير المناخي والخاصة بخفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقال معالي خلدون خليفة المبارك " منذ إطلاق البرنامج النووي السلمي الاماراتي عام 2009 ركزنا جهودنا على ضمان تقديم المشروع وفق أعلى معايير السلامة والجودة.. ونخطو اليوم مع توقيع هذه الاتفاقية المهمة خطوة كبيرة نحو تنويع وضمان مصادر الطاقة المستدامة والصديقة للبيئة في الدولة.. وسنشهد عما قريب دور مشروع براكة في تأمين الطاقة الضرورية لتعزيز النمو الاقتصادي وتأسيس قطاع متطور وحديث للطاقة النووية السلمية في الدولة".
وأضاف معاليه ان هذه اتفاقية محورية في قطاع الطاقة الإماراتي وجاءت نتيجة العمل الدؤوب والتعاون الوثيق بين شركة "براكة الأولى" ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وهيئة مياه وكهرباء أبوظبي..وهذه الشراكة القوية والتكامل بين الأطراف المعنية هما عنصران أساسيان لتغذية شبكة الكهرباء في الدولة بطاقة نووية آمنة ومستدامة وصديقة للبيئة.
من جانبه قال سعادة عبدالله علي مصلح الأحبابي رئيس مجلس إدارة هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ان توقيع الاتفاقية هو مؤشر واضح ودلالة مهمة على تنوع مصادر الطاقة في أبوظبي.. ونحن نرحب بهذه الإضافة المهمة من الطاقة النووية الآمنة لشبكتنا الكهربائية التي تشهد المزيد من التنوع المضطرد لمصادر الطاقة.. إن ضمان امدادات الطاقة من مصادر متعددة يمكننا من تزويد إمارة أبوظبي بالماء والكهرباء اللازمة لتحقيق الاستدامة.
وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو" أعلنتا في منتصف أكتوبر 2016 عن تأسيس شركة "براكة الأولى" التي ستكون مسؤولة عن الشؤون التجارية والمالية المرتبطة بمشروع براكة.. وبموجب اتفاقية الائتلاف المشترك الموقعة بين المؤسسة وشركة كيبكو ستمتلك "كيبكو" حصة 18% من شركة براكة الأولى.. في حين ستملك المؤسسة الحصة الأكبر منها بنسبة 82%.
جدير بالذكر أن عمليات الإنشاء الخاصة بمشروع الطاقة النووية السلمية في "براكة" بدأت عام 2012 ومن المقرر إتمام بناء محطات المشروع الأربعة عام 2020.. وستوفر هذه المحطات ما يصل إلى ربع احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء الصديقة للبيئة وستحد من الانبعاثات الكربونية في الدولة بواقع 12 مليون طنا سنويا.
وتسير عمليات الإنشاء في المحطات الأربعة في مشروع براكة للطاقة النووية على نحو آمن وثابت.
ووصلت النسبة الكلية لإنجاز المشروع إلى أكثر من 72% وبعد تشغيل المحطات النووية الأربعة ستتمكن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية من توفير طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة وصديقة للبيئة اعتمادا على الموافقات الرقابية والتنظيمية.

إخترنا لك

0 تعليق