"جُمعة خير" أمسية مقدسية لتشجيع الثقافة

الجزيرة نت 0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة

محمد أبو الفيلات-القدس

شارك عشرات المقدسيين مساء أمس في أمسية  "جُمعة خير" الثقافية التي أقامتها جمعية "القدس آرت" بالمسرح الوطني الحكواتي في القدس المحتلة، والتي هدفت في هذا اللقاء إلى تعريف الجمهور المقدسي بآلة الغيتار.

وتأخذ جمعية "القدس آرت" على عاتقها منذ ستة شهور إقامة فعاليات ثقافية بمدينة القدس، لتعريف الجمهور المقدسي بالفنون المختلفة وتشجيعهم على ارتياد المراكز الثقافية في المدينة المقدسة، وفق عضو الهيئة الإدارية بالجمعية والمسؤول عن تنظيم الندوات زياد الهيدمي.

وأضاف أن الجمعية تنظم ندوة ثقافية في آخر جُمعة من كل شهر، لكنها نظمت الأحد هذه المرة لظروف خاصة،  وتضمنت الندوات السابقة تعريفا بآلة العود، وغناء الراب، والمهرجين الأطباء، والتعريف بآلة الناي وأخيرا التعريف بالغيتار.

وشرح العازف المقدسي مؤمن أبو صبيح -في أمسية الأمس للحضور- نشأة آلة الغيتار وتطورها، من حيث التغييرات التي حدثت في شكلها، واستخداماتها في العزف. وبين أنها من أقدم الآلات التي عرفها الإنسان، وجاء وصفها في كثير من الوثائق والمخطوطات التي تعود إلى التاريخ الفارسي والرومي.

وقال إن شكل الغيتار بدأ مشابها لآلة العود الشرقية، لكن الموسيقيين أخذوا في تغييرها حتى ارتكزوا على شكلها النهائي منذ 150 عاما، وكانت التغييرات الشكلية في آلة الغيتار تجري لتوسيع مدى صوته والألحان التي يمكنه أن يعزفها.

وعرض أبو صبيح خلال الأمسية العديد من المعازف الموسيقية العالمية لآلة الغيتار، كان أبرزها المعازف الأندلسية كون مسلمي إسبانيا -ممن اختاروا البقاء في إسبانيا بعد انهيار الدولة الإسلامية- هم من أدخلوا آلة الغيتار من أوروبا إلى إسبانيا وأخذوا يطورونها.

بدورها، ذكرت الفنانة الفلسطينية ريم تلحمي أن اللقاءات التعريفية بالآلات الموسيقية تقرب الناس أكثر من الموسيقى والأغاني التي يستمعون لها، إذ "يستطيع الإنسان من خلالها معرفة كيف تعزف القطعة الموسيقية التي لطالما سمعها من قبل".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق