السياسة الأمريكية تتحكم في الاقتصاد وتدخله دائرة مفرغة (مترجم)

البديل 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

يرتفع سعر الدولار الأمريكي بشكل مستمر، بينما تنخفض أسواق الأسهم التجارية وأصبحت غير مستقرة، في حين يستعد المستثمرون لسلسلة اجتماعات سياسية في البنوك المركزية هذا الأسبوع، بجانب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 8 نوفمبر.

انخفض مؤشر أسهم لندن “اف تي اس اي 100” بنسبة 0.4%، و”اكسترا داكس 30″، أما الدولار الأمريكي يتحرك بشكل سريع، أمام تراجع اليورو بنسبة 0.3% ليصل عند 1.0954 دولار، بينما تراجع تتبع مؤشر عملة الاحتياط بنسبة 0.2% عند 98.525.

ضعفت معظم العملات مقابل الدولار الأمريكي في أكتوبر، حين تحمست الأسواق لفكرة أن المجلس الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

ينتاب السوق التجارية حالة من عدم الاستقرار قبل بدأ عملية السياسة من المجلس الاحتياطي الاتحادي، يوم الأربعاء المقبل، بجانب بنكي اليابان وإنجلترا، ويترتب على ذلك أيضا موجة من التقلبات في الأسواق الأمريكية يوم الجمعة، والتي اندلعت بسبب أنباء عن إعادة فتح التحقيق الاتحادي في استخدام هيلاري كلينتون، المرشح الديمقراطي، تحقيقات في “سيرفرات” البريد الالكتروني الخاصة بها حين كانت وزيرة للخارجية، ما أعطى دفعة لحملة منافسها الجمهوري، دونالد ترامب.

وأعلن “سيتي بانك” يوم الجمعة الماضي، أن وضع الأسواق التجارية غامض وغير عادي، وحذر من التطورات المفاجأة، مشيرا إلى ما حدث الشهر الماضي مع رفع سعر الفائدة، التي قد يكون لها تأثير ملموس على سباق الأسواق، حيث قال محللو سيتي بانك: “التطورات في الساعات المقبلة ستؤثر على سلوك الناخبين، ومن المرجح أن يبقى الوضع غير أكيد حتى انتهاء الانتخابات”.

وفقا للتسعير العالمي الصادر من أسواق بلومبرج، يرى التجار فرصة في رفع سعر الفائدة التابع للبنك الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه بنسبة  17.1%.

الأسبوع الماضي، بلغت العوائد على عدد من السندات السيادية الرئيسية أعلى مستوياتها في عدة أشهر، كما قلص المستثمرون من احتمالات أن البنوك المركزية ستواصل مع السياسات النقدية التيسيرية الخاصة بهم.

وفي السياق، يقول كرستيان كلير، المحلل السياسي لدى بنك باركليز: “يبدو أن البنوك المركزية العالمية عالقة في حلقة مفرغة سياسية وبين الاقتصاد ونقاط الضعف في السوق”.

ويضيف: “الارتفاع الأخير في معدلات التضخم والنمو المستقر نسبيا، يجب أن يعطي مجالا لتطبيع السياسة النقدية، ولكن توقعات النمو لا تزال هشة، خاصة في ظل حالة عدم اليقين السياسي المرتفعة، ويجب على البنوك أن تكون حذرة بشأن الأصول الريفعة في البنوك المركزية وعملية سحب الدعم النقدي”.

فايننشال تايمز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق