يوم العلم .. ملحمة إماراتية تُعلي معاني الوحدة والشموخ

الخليج 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحتفل دولة الإمارات في الثالث من نوفمبر من كل عام بـ "يوم العلم " الذي يعكس مشاعر الوحدة والسلام بين أبنائها ويعزز الشعور بالانتماء للوطن ويرسخ صورته المشرفة.
ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة تزامنا مع الاحتفال بتولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم.
وقد دون صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" عبر " تويتر" بمناسبة قرب حلول يوم العلم " الإخوة والأخوات نحتفل معكم في 3 نوفمبر القادم بيوم العلم، علم دولتنا ورمز عزتنا وراية مجدنا.. علم الإمارات، علم اتحادنا ووحدتنا وتضحياتنا".
ودعا سموه جميع المؤسسات والوزارات والمدارس والجهات الحكومية لتوحيد رفعه الخميس القادم 11 صباحا في وقت واحد، وبقلب واحد نابض بعشق تراب الامارات.
وتزدان الامارات في هذه المناسبة بألوان العلم وترفرف الرايات في جميع انحاء الدولة وتقام الأنشطة والفعاليات الوطنية تعبيرا عن الاعتزاز بهذه المناسبة.
ويجسد الاحتفال بـ"يوم العلم" الذي يقام كل عام تحت شعار " ارفعه عاليا ليبقي شامخا" .. مسيرة الإنجازات والتطور لأجيال قدمت وبذلت وعملت بكل جهد لتتواصل المسيرة نحو مستقبل مشرق في ظل قيادة راهنت على شعبها وقدمت له كل ما يمكنه من المشاركة وأداء دوره كاملا باعتباره الثروة الأغلى.
و" يوم العلم " هو يوم الوفاء لمسيرة عظيم الوطن ومؤسس نهضته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ومناسبة لتجديد العهد على الالتزام بالوفاء والعطاء للوطن .
واكد عدد من المسؤولين في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " بهذه المناسبة إن "يوم العلم" مناسبة لتجديد الولاء للقيادة الحكيمة ولمسيرة الوطن، وتجديد العزم ومضاعفة الجهود والعمل ليبقى هذا الوطن منارة تضيء نورا ودفئا وتقدما وحضارة لا تعرف الحدود, وهو يوم يفخر فيه الجميع بوطن بات في قلب كل محب لقيم الإنسانية والخير والسلام.
وقال معالي عبيد بن حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية .. كل عام وعلم الإمارات يرفرف شامخا، وكل عام وقيادتنا توجه دفة الوطن نحو بر النجاح بفضل رؤاها الحكيمة وتوجيهاتها الرشيدة.
وقدم التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات وسمو أولياء العهود.
واضاف معاليه نرفع علم الإمارات بسواعدنا لنجدد الولاء والانتماء لقيادة استطاعت أن تجعل من الإمارات منارة يستدل بها القاصي والداني من خلال استراتيجيات وآليات وخطط مستدامة حققت نجاحا نفاخر به الأمم.
وأوضح أن الدولة أثبتت قدرتها على إحراز نتائج مرموقة في مؤشرات الأداء والارتقاء بالإنجازات على الصعيدين الإقليمي والدولي بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة للدولة.
من جانبه توجه معالي علي ماجد المنصوري رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.
وقال إن احتفالنا بعلم الإمارات هو احتفال بمسيرة وطن حقق إنجازات مشهودة كان من شأنها ترسيخ مكانة دولة الإمارات بين مصافي الدول المتقدمة على مختلف الأصعدة في ظل رؤية قيادتها الرشيدة، حيث انصبت جهودها في تنفيذ استراتيجية طموحة لتطوير جميع القطاعات بما يحقق الاستدامة الشاملة والازدهار والرخاء لشعبها.
ولفت إلى أن يوم العلم أصبح عرسا وطنيا يحتفل فيه أبناء الإمارات سنويا ليعبروا فيه عن ولائهم لقادتهم وانتمائهم لوطنهم وحبهم الكبير له.. ويعد تكاتف جهود مختلف المؤسسات والجهات الوطنية خير دليل على وحدة الصف وحب الوطن، حيث يسعى كل من موقعه ومكان عمله إلى تأدية واجبه نحو الوطن.
وأشار إلى أن الأعوام الماضية قد شهدت نموا كبيرا في القطاع العقاري في الدولة ، حيث عملت شركة الاستثمار والتطوير السياحي في ظل توجيهات القيادة الرشيدة؛ على المساهمة في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات من خلال مشاريع تطويرية مثلت نقلة نوعية في القطاع العقاري والسياحي والثقافي وحظيت بتقدير عالمي وهنا نجدد التزامنا بالعمل الدؤوب وبذل الجهود الحثيثة في سبيل رفعة وطننا الغالي.
وقال سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي إن أثمن ما يمكن أن يحلق في سماء وطننا الغالي هو علمها الشامخ، ذلك العلم الذي كلما رأيناه تجلت لنا أسمى المشاعر الوطنية، فهو يحلق عاليا غاليا، فليس بغريب أن تحلق أرواح شهدائنا وأبنائنا فداء لهذا العلم العظيم، الذي نفخر به وسنظل نذود عنه.
وأضاف أن يوم العلم يرسخ الوطنية في نفوس أبناء الوطن، وقدسية العلم في قلوب الجميع، وكيفية المحافظة عليه وآلية استخدامه بالشكل الصحيح طبقا للبروتوكول الخاص به، ومعرفة دلالته وما يرمز إليه كقيمة وطنية غالية ومقدسة.
وأكد حرص بلدية دبي من خلال هذه الفعالية على إشراك جميع الموظفين في هذه المناسبة بمختلف مستوياتهم الوظيفية وخصوصا صغار الموظفين.
وقال يعتبر العلم إحدى الرموز الوطنية للدولة المستقلة وسيادتها وعنوانها ورايتها التي تمثلها في جميع الأماكن والأزمنة. كما يرتبط العلم ارتباطا وثيقا بالسلام الوطني الخاص بالدولة فيرفرف على أنغام السلام الوطني فيما يحظى الاثنان باحترام وتقدير سكان الدولة على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والتعليمية والمادية، لأنه ببساطة، يمثل الجميع دون استثناء لذلك.
وأشار إلى أن علم الإمارات يمثل رمز السلام والأمان والفرح والسعادة التي تتجسد خلال المناسبات القومية والدينية والفعاليات الرسمية والشعبية في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها من القضايا اليومية سواء في داخل دولة الإمارات أو خارجها.
ولفت إلى أن علم الإمارات يجسد طموحات وآمال شعب الإمارات خاصة وأنه الرفيق اليومي لهم ولكافة المقيمين على ارض الإمارات وخاصة الطلاب الذين يحييون العلم صباح كل يوم احتراما وتقديرا للدولة ودورها البناء في خلق أجيال قادرة عن رفد الوطن بالإنجازات والإبداعات.
وقال سعادة عبدالرحمن صالح آل صالح المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي إن علم دولة الإمارات ظل دوما رمزا من رموز الشموخ الوطني والسؤدد .. مؤكدا أن الإماراتيين متوحدون تحت راية عزيزة أبية، يخوضون في ظلها معارك النهضة والبناء في شتى مناحي الحياة.
وأضاف رفع الآباء المؤسسون علم الإمارات في دار الاتحاد بدبي قبل 45 عاما ليعلنوا قيام اتحاد الإمارات، فكان العلم الأداة التي تم بها ذلك الإعلان وارتفع معه إلى عنان السماء اسم الإمارات.
وأكد آل صالح أن علم الدولة رمز للعزة والكبرياء، وأن رمزيته دافعة للهمم رافعة للهامات، وأكد أن الإماراتيين لطالما تآلفت قلوبهم تحت راية الآباء المؤسسين حتى أصبح البيت الإماراتي متوحدا يجمع أبناءه من مختلف الأعمار حب الوطن والقيادة والولاء المطلق لهما وافتداؤهما، .. مشيرا إلى أن الإماراتيين جميعا كانوا وسيظلون يحملون معاول البناء في جميع الميادين وهم يمتطون صهوات العز والفخر ويسابقون الزمن في جميع مضامير الإنجاز، مستظلين الراية الإماراتية الخفاقة ومستنيرين بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة فيما عيونهم تستشرف المستقبل بتوق بالغ.
وقال محمد محمد صالح مدير عام الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن شعب الإمارات ينتظر يوم العلم للتعبير عن ولائهم وانتماؤهم للوطن الغالي والقيادة الرشيدة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إخوانهم اصحاب السمو حكام الإمارات.
وأضاف أن علم الإمارات يذكرنا بالأيادي البيضاء لمؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فهو يذكرنا بطموحات وتطلعات شعب الإمارات الكريم، ويدفع لبذل المزيد من الجهود لتحقيق النماء والرفعة في كافة المجالات".
وقال سعادة حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إن الاحتفال بيوم العلم ينطلق من الثوابت الوطنية، وينبع من قيم الولاء والانتماء والوفاء للوطن وقائده، .. مشيرا إلى إن هذه المناسبة عزيزة على قلوب جميع المواطنين، وتعكس تجديد العهد لقائد الوطن، ورد جميل وطننا علينا جميعا.
ولفت بوعميم إلى أن ذكرى تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله " مقاليد الحكم هي احتفال وطني بالتلاحم والوحدة المجسدة بأحلى حللها بين القيادة والشعب، حيث إننا فخورون بأن دولة الإمارات تحت القيادة الحكيمة باتت تمتلك سجلا مشرفا وحافلا بالتميز والعطاء في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
وقالت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام مكتب دبي الذكية أن الاحتفال بـ " يوم العلم " يمثل تجديد الولاء لقيادة الوطن الغالي وتجسيد صورة مشرقة .. مؤكده على حب الوطن وخدمته وبذل الروح من أجله ليبقى شامخا وهو عنوان الانتماء ورمز الهوية الوطنية والفرح والسعادة وسيبقى علم الإمارات رمزا لوطن التسامح والأمان.
وأضافت أن دولة الإمارات هي موطن الإنجازات المبهرة والنهضة الشاملة التي تقوم على دعائم علمية، ووطن القيادة العبقرية التي جعلت من إسعاد الإنسان على أرضها الطيبة هدفها وغايتها، حتى استحق أهلها أن يكونوا، وبلا منازع، "أسعد شعوب الأرض".
وقال سعادة هلال سعيد المري المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي وسلطة مركز دبي التجاري العالمي أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية جميلة تعبر عن مدى حب وولاء وانتماء المواطنين لهذا الوطن الغالي ولقيادتنا الحكيمة، والوقوف صفا واحدا وراء القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي أصبحت الدولة في عهده نموذجا يحتذى بين دول العالم.
وأضاف أن الاحتفال برفع العلم على جميع مباني الدولة وفوق المنازل يجسد إحدى الصورة الإماراتية المشرقة حيث ترفرف الرايات فيها فوق كل البيوت، تأكيدا من المواطنين على حب الوطن والحرص على رفعته والتباهي برمزه المتمثل في العلم، واستعدادهم للتضحية من أجله، وبذل الروح ليبقى شامخا خفاقا قويا كشموخ وقوة دولة الإمارات وأبناءها، وتقديم الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على دولتنا قوية بفضل تعاضد أبنائها، وتوحدهم خلف قيادتها الرشيدة وحبهم لعلمهم.
واستطرد المري إن تخصيص يوم للاحتفال بالعلم يسلط الضوء على فاصل مهم من التاريخ المجيد والمشرف لأمتنا، خاصة أمام الأجيال الجديدة، حيث يذكرهم باليوم الذي توحدت فيه الإمارات، وتم الإعلان فيه عن قيام دولة الاتحاد، التي تبوأت مكانتها المرموقة التي تستحقها بين دول العالم خلال سنوات معدودة.
وقال أن الإمارات أصبحت بفضل فكر قادتها ومؤسسيها، وقوة الترابط والتماسك بين مواطنيها، وحرصهم على تبوأ دولتهم المركز الأول في العديد من المجالات، دولة فتية ورائدة، يثني عليها الجميع في كل المحافل الدولية والإقليمية.
وقال سعادة الدكتور عبيد سيف الزعابي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإنابة أن الاحتفال بيوم العلم يحمل دلالات وطنية عميقة ترمز لقيم الانتماء للوطن الغالي والولاء للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ..مشيرا إلى أن هذا الاحتفال يجسد صورة إماراتية مشرقة تعلي معاني الوحدة والتلاحم والشموخ وبذل الروح فداء للوطن الغالي لأجل أن تبقى رايته شامخة.. ترفرف عالية خفاقة.
ولفت إلى أن الاحتفاء بمناسبة "يوم العلم" إنما هو بمثابة عيد للوطنية تمتزج فيه مشاعر العشق لتراب الوطن الغالي مع مشاعر الحب والإجلال لقائد مسيرة التمكين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " الذي تولى مقاليد الحكم في مثل هذا اليوم قبل اثنى عشر عاما.
وأشار إلى أن يوم العلم أصبح عرسا وطنيا تتطلع كل فيه الأفئدة إلى راية الدولة.. وهي ترتفع عاليا إلى عنان السماء نستذكر في هذه المناسبة الغالية جهود آبائنا المؤسسين الذين رفعوا علم الوطن، وضحوا بكل غال ونفيس من أجل الحفاظ عليه شامخا،
..وقال أن احتفالنا بعلمنا يعزز قيمنا الأصيلة، وينمي في نفوسنا روح الفريق الواحد، ويدعم طاقاتنا الإيجابية نحو العمل والإنجاز لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية وما تضمنته رؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية من طموحات هائلة وآمال عراض بمواصلة السير على درب التقدم والرخاء والازدهار خلف قيادتنا الرشيدة، ليظل علم الدولة مصدر فخرنا ومبعث عزتنا ورمز ريادتنا وتصدرنا على كافة الأصعدة.
من جانبه قال سعادة محمد صالح البيضاني مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى.. انه لمن الفخر لكل من يتنفس على أرض الإمارات المشاركة في هذه الوقفة التاريخية من كل عام، والتي تعبر عن اعتزاز أبناء هذا الوطن ومن يعيشون فيه وانتمائهم وولائهم ورسالة ثابته نجدد فيها العهد والوعد على خدمته ورفعته وأننا على استعداد لبذل الروح من أجله تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله.
وقال ابراهيم محمد الجناحي نائب الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" والمدير التنفيذي للشؤون التجارية نجدد في هذا اليوم ولائنا إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى كافة أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعزز روح الانتماء إلى دولتنا وتقوي هويتنا الوطنية وتعبر عن تلاحمنا وولائنا للقيادة الرشيدة التي قادت مسيرة التنمية والنهضة في الدولة وسخرت كافة الإمكانيات لتقديم حياة كريمة لأبناء الوطن والسهر على راحتهم.
ولفت إلى أن الإمارات حملت مشعل الأمل في المنطقة العربية وشكلت نموذجا فريدا في الإنجاز والعمل لتصبح اليوم نبراسا للتميز والابتكار والعمل الجاد للوصول إلى المركز الأول عالميا في مختلف المجالات.
وأضاف أن يوم العلم يرسخ في أذهان أبنائنا الجهود المضنية التي بذلها الآباء المؤسسون للاتحاد والتي لولا إخلاصهم وتفانيهم لما وصلت دولة الإمارات لهذه المكانة المرموقة بين الدول.
وقال المهندس راشد الحبسي الرئيس التنفيذي لهيئة الإمارات للتصنيف "تصنيف" .. يتطلب عملنا أن نكون في البحر لأوقات طويلة، بعيدين عن الأهل والأحباب، يتساوى لدينا الليل والنهار في وسط هذا المحيط المترامي من الوحدة لا يواسينا إلى النظر إلى علم الإمارات يرفرف على سفينتنا، ليجدد في نفوسنا الشعور بأننا نطفوا على قطعة من أرض الوطن تتحرك فوق الأمواج، ويعيد إلى وجداننا تلك اللحظات الرائعة والذكريات الجميلة التي أهداها لنا وطننا مع كل شروق للشمس أو غروب لها في عرض البحر.
وأضاف.. يذكرنا علمنا وهو يرفرف فوق السفينة أننا أمة حرة كريمة، يحق لنا أن نفخر بسيادتنا في البر أو البحر على حد سواء، ونشعر على الفور أن جسرا من الفخر يمتد من سفينتنا إلى شواطئ أرضنا الذهبية مهما كان بيننا من مسافة تغطيها الأمواج العالية، هذا الشعور وأكثر يمدنا به العلم ويعطينا من خلاله القوة والعزيمة ، وكلنا أمل ورجاء أن رحلتنا مهما طالت ستنتهي بنا في أرضنا واقفين تحت علمنا ومنشدين عاش اتحاد إماراتنا.
من جانبه قال المهندس محمود البستكي الرئيس التنفيذي لدبي التجارية.. لطالما تجمعنا تحت العلم في صغرنا لأمور أكثر من تأدية التحية له والصدح بنشيد الوطن، فإننا حملنا حبه معنا في كل موقع عملنا به وفي جميع المواقف والتحديات التي وجهناها ، بل وتعدى حبه حدود دولتنا لتنطلق إلى تنافسية دولية محتدمة نقف فيها أمام دول كبرى واقتصادات عملاقة، سيبقى علمنا مصدر حماسنا وطاقتنا، وتتعاضد أيدينا جميعا لنرفع ساريته عاليا، وليس أجمل من شعورنا عندما نرى علمنا يتصدر المراتب الأولى في التقارير الدولية للتنافسية في مختلف المجالات، لاسيما التجارية منها والتي نساهم بها في عملنا بشكل يومي، ونشعر أننا لازلنا أولئك الذين يتجمعون في كل صباح عند قاعدة العلم لنستمد منه القوة والثبات، ندعو العلي القدير أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والأمان وأن يبقى علمها عاليا خفاقا في جميع الميادين.
وقال سعادة سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون أن يوم العلم مناسبة متجددة نحتفي بها بالإنجازات التي حققتها سواعد الرجال الأوفياء من الرعيل المؤسس وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهما الله، حيث سطروا فصولا مزدانة بمعاني المجد والكرامة وأسهموا في ارتقاء مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بين أرقى الأمم والشعوب.
وأضاف .. نحن اليوم نشهد تواصل الملحمة الوطنية بتكاتف قيادتنا الرشيدة مع الشعب لكتابة فصول متجددة من التاريخ على هيئة إنجازات تقهر المستحيل.. وبهذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نؤكد على وفائنا وولائنا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين أحسنوا صون الراية، وحافظوا عليها خفاقة في عنان السماء، ونعاهدهم بالسير على خطاهم، كي تظل إماراتنا قلعة حصينة تستعصي على أشرار الطامعين.
وقال سعادة عبدالله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث إن مسيرة راية الإمارات تختزل أمجاد وطن سطرتها سواعد رجال عرفوا معاني الانتماء إليه، فكانت البداية مع اللحظات الأولى التي رفعت خفاقة على سارية قصر الاتحاد بمنطقة الجميرا في دبي في الثاني من ديسمبر 1971.
وأضاف منذ ذلك الوقت، سجل قادة الاتحاد أروع ملحمة من التضحيات المتلاحقة في كافة ميادين الحياة، ليجني شعب الإمارات ثمار الاتحاد، ليس فقط في ميادين التعليم والصحة والرفاه الاجتماعي، وإنما في الشعور بالطمأنينة والأمن والكرامة على ثرى وطن عزيز، وهي القيم ذاتها التي تركز عليها الأجيال المتلاحقة من قيادات الدولة.
وقال.. اليوم، تعترينا جميعا مشاعر الفخر ونحن نرى علم الإمارات يحجز مكانة مرموقة له في المحافل الدولية، ويحظى بالتقدير والاحترام في كافة دول العالم. ويعزى الفضل في ذلك كله إلى السياسات الحكيمة والاستراتيجيات الخلاقة والخطط المحكمة التي يطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتحظى بالمتابعة والتطبيق والتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
وأشار إلى أنه لا يفوتنا في هذه المناسبة الوقوف صفا واحدا إجلالا وإكبارا أمام تضحيات جنودنا البواسل وشهدائنا الأبرار على ساحات الحق ليظلوا خالدين في قلوبنا وعقولنا وفي ذاكرة الوطن. ونعاهدهم أن نبقى مخلصين للمسيرة؛ كل في ميدانه وموقعه، لتبقى الراية عزيزة فوق هاماتنا.
ومن جانبه توجه عبدالحميد محمد سعيد عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك الخليج الأول بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات وشعب الإمارات.
وأضاف أن يوم العلم أصبح يوما ننتظره جميعا لنعبر فيه عن ولائنا لقادتنا وحبنا لوطننا الغالي، واعتزازنا بما حققته الإمارات من إنجازات مشهودة في كافة المجالات. في هذا اليوم العظيم نجدد التزامنا بالسير على خطى قادتنا، آخذين عهدا على أنفسنا بأن نصطف جنبا إلى جنب وألا ندخر جهدا في سبيل رفعة وكرامة الوطن.
ولفت إلى أنه منذ قيام الاتحاد أصبحت الإمارات بخطى ثابتة نحو التميز والنجاح، حيث وضعت قيادتها الرشيدة استراتيجية طموحة وخططا تنموية واضحة الأهداف أسهمت جميعها في النهوض بمختلف القطاعات حتى أصبحت مثالا يحتذى به في المحافل الإقليمية والعالمية.
من جهته قال محمد خليل الشمسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إن يوم العلم هو فرصة يعبر الجميع من خلالها عن ولائهم وانتماءهم لدولة الإمارات ، تحت راية القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله .. معاهدا على بذل كل غال ونفيس ليبقى علم دولة الإمارات شامخا في كافة المحافل الدولية.
وقال محمد بن دخين المطروشي مدير الاتصال الحكومي والرئيس التنفيذي للسعادة هيئة الأوراق والسلع المالية أن العلم كان أول وسيلة إعلامية عامة تستخدمها البشرية، إلا أنه يلخص في بساطته كل المعاني التي تمثل جوهر وجودنا، فهو رمز لكرامتنا كأفراد، وعلامة على حدود سيادتنا .
وأضاف أن المكان الحقيقي الذي نلمس رمزية العلم يكمن في داخلنا، فهو يلخص الهوية الوطنية التي تربينا عليها ونربي عليها أبناءنا ليربوا عليها أبناءهم من بعدهم، وهو إشارة إلى القيم والأخلاق التي نفخر بها ونسعى دوما إلى الاشتمال بها عندما نشتمل العلم رداء للفخر، وهو البوصلة التي توجهنا في صياغة الصورة الذهنية للإنسان الإماراتي، كل لون فيه يمثل ملمحا من وجودنا، فنحن منه وهو منا، ويمكن أن نختصر ذلك كله ونقول: في قلبنا علم.
وقالت داليا المثنى الرئيس والمدير التنفيذي جنرال إلكتريك في منطقة الخليج يملؤنا الفخر والاعتزاز بالإنجازات الكبيرة والرؤى السباقة للآباء المؤسسين، اللذين كان لهما خير الفضل في وضع أسس راسخة لمسيرة النمو والازدهار التي ينعم بها وطننا اليوم.
وأضافت تمثل المشاركة في الاحتفالات بيوم العلم تحية تقدير وإجلال إلى قيادتنا الرشيدة التي تشجعنا دائما على تخطي حدود المألوف وخدمة الوطن لنعمل على بناء مستقبل مستدام للأجيال المقبلة.

إخترنا لك

0 تعليق