أسباب دفعت أمريكا للتحقيق في تورط إيران باليمن

التحرير الإخبـاري 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة
ارسال بياناتك
اضف تعليق

ردود أفعال واسعة داخل "الكونجرس الأمريكي"، وذلك عقب واشنطن عن تعرض عدد من سفنها الموجودة في المياه الإقليمية اليمنية، لقصف صاروخي، حيث دعا عدد من النواب إلى بدء تحقيق فوري في الحادثة، بعد وصفها بانها تمثل تهديدًا للقطع الأمريكية المنتشرة في البحر الأحمر، إضافة إلى تهديد حركة الملاحة الدولية، مما سيؤثر على مضيق باب المندب.

وأشار عدد من النواب إلى أن هذه الحادثة تحمل مؤشرات متعددة تمثل خطورة بالغة على الأمن القومي الأمريكي، في مقدمتها أنه إذا صحت الاتهامات التي وجهها مسؤولون بارزون في البنتاجون للنظام الإيراني بإمداد الحوثيين بالصواريخ التي هاجموا بها المدمرة، فإن ذلك يمثل تهديدًا مباشرًا بقدرتهم على تهديد الأمن الإقليمي، إضافة إلى ما يمثله من خطر على حركة التجارة العالمية، وتحديدًا عند مضيق باب المندب الإستراتيجي، إضافة إلى أن تهريب الصواريخ الإيرانية إلى الحوثيين يفتح الباب أمام احتمال قيامهم بذات الفعل لحليفهم حزب الله والميليشيات في العراق.

شكوك مؤكدة

يقول المدير الإداري لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، مايكل سينغ: إنه "في أعقاب إطلاق الصواريخ من الساحل اليمني واستهداف مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية في البحر الأحمر، خلال أكتوبر المنصرم، ألقى مسؤولون أمريكيون اللوم بشكل قاطع على المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية، وفقًا لـ"صحيفة الوطن السعودية".

وردت القوات الأمريكية على الاعتداءات التي تعرضت لها سفنها بتدمير مواقع الرادارات التابعة للمتمردين. 

شاهد أيضا

وأضاف "سينغ" "من الطبيعي أن تقع الشكوك على إيران، فطهران تمدّ الحوثيين بالأسلحة، كما قدمت لهم التدريبات وأنواعًا أخرى من المساعدة، وفقًا لبعض التقارير".

وفي هذا السياق صرح رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، جون ماكين أنه من المرجح أن تكون إيران مصدر الصواريخ التي أُطلقت على المدمرة "يو أس أس ميسون"، إلا أن المسؤولين العسكريين الأمريكيين راوغوا بهذا الشأن بقولهم: إنه "من المحتمل أن يكون قد تم توفير الصواريخ من قبل إيران، ولكن من الممكن أيضًا أن تكون قديمة الطراز استولى عليها الحوثيون من ترسانة الحكومة اليمنية".

تهرب المسؤولين

وأبدى مدير معهد واشنطن تعجبه من تهرب المسؤولين الأمريكيين، قائلًا "لماذا هذا التحفظ؟ كان من الممكن أن تؤدي هذه الاعتداءات إلى مقتل مئات البحارة وأفراد الخدمة الأمريكيين، إن إلقاء اللوم علنًا على إيران هي خطوة لا يُستهان بها، وإن مثل هذا القرار ينطوي على ثلاث خطوات، أولها (جمع الأدلة وتقييمها، وثانيها المقارنة بين فائدة الإعلان عن التقييم الأمريكي والتكاليف الناجمة عنه). 

واختتم سينغ بالقول: "من غير الواضح أي من تلك الخطوات قد توصلت إليها إدارة الرئيس باراك أوباما"، كما لم يتضح ما إذا كان يجب اعتبار الدليل على ضلوع طهران في الضربات على المدمرة الأمريكية شرطًا أساسيًا لاتخاذ إجراءات أكثر حسمًا ضد انتشار الأسلحة الإيرانية في الشرق الأوسط".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق