مواقع اثرية وثقافية دمرها الجهاديون في مختلف انحاء العالم

أخبار الكويت 0 تعليق 25 ارسل لصديق نسخة للطباعة
صورة بتاريخ 27 مارس 2016 لاثار تدمر في سوريا بعد استعادة القوات السورية السيطرة عليها من تنظيم الدولة الاسلامية

اهم المواقع الاثرية والحضارية التي دمرتها الجماعات الجهادية في سوريا والعراق مرورا بمالي وافغانستان.

- سوريا -

تقول جمعية حماية الآثار السورية ان اكثر من 900 نصب او موقع اثري دمرت بايدي النظام السوري او المعارضين المسلحين او الجهاديين منذ 2011.

ومنذ بروزه في العام 2014، دمر تنظيم الدولة الاسلامية مواقع عدة بينها ما هو مدرج على قائمة اليونسكو للتراث البشري.

وفجر التنظيم المتطرف في مدينة تدمر معبدي بل وبعلشمين قبل ان يهدم ابراجا وقوس النصر في المدينة. كذلك قام بتخريب تل عجاجة الآشوري (شرق) وماري ودورا اوروبوس وافاميا وغيرها.

لكن تنظيم الدولة الاسلامية ليس الجهة الوحيدة المسؤولة عن الدمار الذي لحق بالتراث السوري، اذ ان المعارك بالمدفعية الثقيلة خلفت دمارا كبيرا. وتقول اليونسكو ان "ثلثي الحي القديم في حلب تعرض للقصف او الحريق". وقد انهارت المئذنة السلجوقية في جامع حلب الكبير فيما التهمت النيران جزءا من السوق التي تضم متاجر تعود الى مئات السنين.

وقوات النظام متهمة بالقيام بعمليات نهب في تدمر بعد استعادة المدينة من التنظيم الجهادي.

اما قلعة الحصن التي بناها الصليبيون قرب حمص في وسط سوريا فقد تعرضت للقصف فيما لحقت اضرار جسيمة بمتحف الفيسفساء في معرة النعمان (شمال غرب).

- العراق -

قام تنظيم الدولة الاسلامية في العراق بعملية "تطهير ثقافي" بعدما ازال اثار حضارات بلاد الرافدين القديمة كما تقول الامم المتحدة، او عبر بيع القطع الاثرية في السوق السوداء.

وقد جرف التنظيم موقع نمرود الاثري بالقرب من الموصل، جوهرة الحضارة الآشورية الذي استعادته القوات العراقية قبل اسابيع قليلة. واظهرت تسجيلات فيديو تم بثها في 2015 مقاتلين يقومون بنهب كنوز تعود الى ما قبل الاسلام في متحف الموصل في الشمال.

كذلك هاجم التنظيم مدينة حترا التي تعود الى الحقبة الرومانية وعمرها اكثر من الفي سنة في محافظة نينوى (شمال).

- مالي -

في العام 2012، تعرض 14 ضريحا للهدم او النهب في تمبكتو الواقعة في شمال غرب مالي وتوصف بانها "مدينة ال333 وليا".

ظلت المدينة من نيسان/ابريل 2012 الى كانون الثاني/يناير 2013 تحت سيطرة الجماعات الاسلامية المسلحة التي شوهت صورتها. واستعادت عملية عسكرية دولية اطلقت في مطلع العام 2013 بمبادرة فرنسية المدينة من الاسلاميين المتطرفين.

وقد ادرجت المدينة في العام 2012 في قائمة التراث العالمي للبشرية المهدد بالخطر.

وقام جهاديو مختلف الحركات التي تدور في فلك تنظيم القاعدة وتعتبر تكريم الاولياء "عبادة للاصنام"، بهدم الاضرحة واكبر مساجد المدينة المدرجة باكملها على لائحة التراث العالمي للبشرية.

في مطلع العام 2013، تعرض مركز احمد بابا للتوثيق والبحوث التاريخية للنهب والتخريب، لكن نجا القسم الاكبر من المخطوطات الاسلامية والكتب النفيسة.

من آذار/مارس 2014 الى تموز/يوليو 2015، انجزت اعمال ترميم في اطار برنامج طبقته منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ومولته دول ومؤسسات عدة. في شباط/فبراير 2016، تسلمت المدينة الآثار التي اعيد بناؤها. وفي 19 ايلول/سبتمبر اعيد تركيب بوابة احد مساجد المدينة بعد ترميمها.

وفي 27 ايلول/سبتمبر قضت المحكمة الجنائية الدولية بسجن جهادي مالي تسع سنوات بعد ادانته بتهمة هدم اضرحة تمبكتو.

- ليبيا -

دمر عدد من الاضرحة في ليبيا بواسطة حفارات ومتفجرات منذ الثورة التي اطاحت بنظام معر القذافي في 2011.

في آب/اغسطس 2012، خرب اسلاميون وانتهكوا حرمة ضريح الشعاب الدهماني في طرابلس. وتعرض للتدمير ايضا ضريح الشيخ عبد السلام الاسمر الفقيه الصوفي من القرن السادس عشر في زليتن التي تبعد 160 كيلومترا شرق العاصمة. وتعرضت مكتبة وجامعة تحملان الاسم نفسه لأعمال تخريب ونهب.

في 2013، استهدفت عملية تفجير ضريحا يعود الى القرن السادس عشر في تاجوراء في طرابلس. وكان هذا الضريح من الاقدم في ليبيا.

- افغانستان -

في اذار/مارس 2001، امر القائد الاعلى لحركة طالبان الملا عمر بتدمير تمثالي بوذا العملاقين في باميان (وسط-شرق) ويعودان الى اكثر من 1500 عام. وقد اعتبرتهما الحركة "مخالفين لتعاليم الاسلام" التي تحرم نحت تماثيل على شكل انسان. وعلى مدى 25 يوما، شارك مئات من عناصر حركة طالبان اتوا من كل انحاء البلاد في تدمير التماثيل بالصواريخ والديناميت.

وفي العام 2003 ادرج الموقع في قائمة التراث العالمي ما سمح بتدعيم الكوات التي كانت توضع فيها التماثيل وبوضع جردة باثار الموقع.

- الجزائر -

دمرت الجماعات الاسلامية المسلحة في تسعينات القرن الماضي اضرحة عدد من شيوخ الطرق الصوفية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق