كارثة إنسانية تُهدد سكانها.. متى تتخلص الموصل من داعش؟

دوت مصر 0 تعليق 14 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تشهد ثاني أكبر المدن العراقية، حربا انطلقت منذ إعلان قوات التحالف الدولي بمشاركة القوات العراقية  منتصف أكتوبر الماضي، من سيطرة عناصر تنظيم داعش، ورغم مرور وقت كافي لإعلان نتيجة محددة تحسم موقف القوات سواء بفشل العملية أو نجاحها إلا أن ذلك لم يحدث، وسط تضارب في التصريحات.

وبحسب موقع "العربية"، حققت القوات العراقية بمشاركة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، نجاحا متوسطا في المعركة، حيث استطاعت تطويق محيط الموصل دون الوصول لمركزها.

متى تنتهتي معركة تحرير الموصل؟

ويبدو أن هناك تضاربا واضحا في التصريحات الصادرة عن القوات العراقية، وحليفتها في معركة تحرير ، وهي قوات التحالف الدولي، فيما يتعلق بموعد انتهاء تحرير ثاني أكبر المدن العراقية من سيطرة داعش.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنه "يتوقع انتهاء المعركة قبل نهاية السنة الحالية"، في حين أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش، جون دوريان، الأربعاء أن "العمليات العسكرية ضد التنظيم في العراق تسير وفقاً لما هو مطلوب، ملمحا في الوقت عينه إلى امكانية أن تمتد لأشهر بعد"، حسب موقع "العربية".

ووفقا لموقع "السومرية" العراقية، صرح وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، قائلا إن "القوات العراقية تحرز تقدما كبيرا، بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، في اتجاه القضاء على عصابات داعش في الموصل".

وأضاف كارتر، على هامش لقاءه مع وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لو دراين، اليوم الخميس، أنه "يشعر بالراحة نتيجة تصميم العراق على مواجهة المعركة الصعبة وقال بانه على ثقة بأن أيام داعش معدودة في الموصل".

"يونيسيف": نقص المياه كارثة إنسانية

معاناة المدنيين.. نزوح ونقص مياه

ويعاني سكان الموصل، من نتائج الحرب التي تسببت في نزوح أعداد كبيرة منهم إلى مناطق مجاورة، إلى جانب أنهم لا يستطيعون الوصول إلى المياه الجارية، بحسب قناة "CNN".

ووفقا لمنظمة الأمومة والطفولة التابعة للأمم المتحدة "يونيسيف"، قام تنظيم داعش، بشن ضربة استهدفت واحد من ثلاثة خطوط أنابيب المياه الرئيسية، بينما تخوض القوات العراقية معركة قاسية مع مسلحي تنظيم "" في أجزاء من شرق الموصل.

ويقول ممثل "اليونيسف" في العراق، بيتر هوكينز، إن "الأطفال والعائلات في الموصل تواجه وضعاً مروعاً، فهم ليسوا فقط معرضين للقتل أو للإصابة تحت وابل النيران، بل هناك الآن أكثر من نصف مليون شخص لا يمكنهم الحصول على مياه صالحة للشرب".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق