اليمن العربي: لماذا عاودت أسعار النفط الانخفاض بعد وصولها 52 دولارا للبرميل؟

اليمن العربي 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة

واصلت أسعار النفط الانخفاض فى تعاملات جلسات التداول فى الأسواق العالمية بعد ارتفاعها لـ52 دولارا للبرميل فى الأسابيع الماضية نتيجة المناورات الإعلامية بخفض الإنتاج التى قادها عدد من الدول المنتجة للنفط من داخل وخارج أوبك.

وسجلت أسعار النفط بعد الانخفاض 49.50 دولار للبرميل لخام القياس العالمى مزيج برنت و48.47 دولار للبرميل لخام غرب تكساس الوسيط الامريكى فى جلسات التداول الاثنين، حيث توقف المستثمرون والتجار عن التهافت على الشراء نظرا لكثرة المعروض واستمرار الخلافات بين الأعضاء.

وذكرت تقارير إعلامية عالمية الاثنين أن أسعار النفط واصلت هبوطها بعد عدم إعلان منتجى النفط من خارج أوبك التزاما محددا بالانضمام إلى أوبك فى الحد من مستويات إنتاج النفط لرفع الأسعار، مشيرين إلى أنهم يريدون أن تحل أوبك خلافاتها أولا.

وانتهى الاجتماع الذى عقده منتجين للنفط من خارج وداخل أوبك وحضرته أذربيجان والبرازيل وكازاخستان والمكسيك وسلطنة عمان وروسيا للتشاور دون أى اتفاق فيما يخص خفض الانتاج وتحديد حصه لكل دولة قبل الاجتماع الرسمى للمنظمة فى 30 نوفمبر القادم

وكان أعضاء المنظمة قد توصلوا لاتفاق فى اجتماعها غير الرسمى فى الجزائر، بتخفيض إنتاج المنظمة، إلى 32.5 مليون برميل يوميا من مستواه الحالى الذى يقارب 33.24 مليون برميل يوميا.

وانخفضت أسعار النفط فى الفترة الماضية، بسبب زيادة المعروض عن الطلب لأكثر من مليون برميل يوميا، ففى النصف الأول من 2016 بلغ حجم المعروض نحو 32.5 مليون برميل يوميا، فيما كان الطلب المقدر 30.1 مليون برميل، فيما يقدر حجم العرض الحالى والمتوقع الفترة المقبلة، 33.24 مليون برميل يوميا، والطلب 32.7 مليون برميل.

وقفزت أسعار النفط فى عام 2005 بسبب الأعاصير والعوامل الجيوسياسية إلى مستوى 78دولارا للبرميل، وارتفع سعر البترول إلى مستوى قياسى فى يوليو 2008 إلى 147 دولار للبرميل، ثم انخفضت الأسعار إلى 60 دولارا للبرميل فى أكتوبر 2008، واستمر صعودا وهبوطا قبل أن يصل فى 2013 و2014 إلى ارتفاع كبير جديد بسعر 120 دولارا للبرميل، قبل أن يبدأ رحلة الهبوط فى 2014، ووصل إلى أدنى مستوى له فى نهاية العام الماضى وبداية العام الحالى مسجلا 28 دولار للبرميل.

وتضم منظّمة الأوبك 12 دولة تعتمد على صادراتها النفطية اعتمادا كبيرا لتحقيق مدخولها، ويعمل أعضاء الأوبك لزيادة العائدات من بيع النّفط فى السّوق العالمية، وتملك الدّول الأعضاء فى هذه المنظّمة 40% من الناتج العالمى و70% من الاحتياطى العالمى للنّفط، وتأسست فى بغداد عام 1960.

أخبار ذات صلة

0 تعليق