الحكومة لا تعترف بالسعر الرسمي وتشترى الذهب بقيمة الدولار في السوق السوداء

كايروبورتال 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب : بوابة القاهرة الثلاثاء، 01 نوفمبر 2016 02:22 م

الذهب

أصبح الذهب والدولار وجهان لعملة واحدة فكلما ارتفع سعر صرف الدولار في دولة ارتفع في المقابل سعر الذهب، وبالرغم من إعلان الدولة محاربتها للسوق السوداء للدولار إلا إن أصحاب محال الذهب والمصوغات يتعاملون بيعا وشراء للعملاء بأسعار السوق السوداء ويتجاهلون تماما أسعار الدولار في البنوك .

فحينما نرصد سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في البورصة العالمية نجده 36.01 دولار للجرام، وبحساب سعر الدولار في البنوك بقيمة 885 قرشا للدولار لا يتجاوز سعر الجرام 320 جنيها، بينما يباع حاليا في محال الصاغة بـ 645 جنيها للجرام، بما يساوى ضعف سعره ومتواكبا مع سعر الدولار في السوق السوداء الذي بلغ 17.5 جنيه للدولار الواحد.

ما يوكد أن أصحاب محال الذهب والمجوهرات والصاغة يقومون ببيع وشراء الذهب بأسعار الدولار بالسوق السوداء جهارا نهارا بشكل واضح وأمام نظر الجهات الرقابية والحكومة بل قد تقوم الحكومة بشراء احتياجاتها من الذهب بأسعار السوق السوداء في الوقت الذي تحارب فيه السوق الموازية للدولار وشن حملات على شركات الصرافة وتجار العملة.

 وهناك 7عوامل يتم بناءً عليها تحديد أسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية وهي: اتجاهات المستثمرين وسعر الدولار في أسواق الصرف العالمية، وأسعار البترول والتوترات المالية والسياسية، وكذلك الاحتياطيات لدى البنوك المركزية من الذهب، بالإضافة إلى العرض والطلب من الذهب في الأسواق.

وهناك عوامل يترتب عليها تحديد أسعار الذهب في الأسواق العالمية يأتي في مقدمتها اهتمام صناديق الاستثمار بالسلع الأولية بما فيها الذهب ويعد هذا عاملًا رئيسيًا وراء ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية بسبب جذب مزيد من المستثمرين في السنوات الأخيرة في ظل تذبذب أسواق المال وأسواق الصرف.

و ثاني العوامل التي تحدد أسعار الذهب هو سعر الدولار في أسواق الصرف العالمية، حيث إن أسواق الصرف مازالت تلعب دورًا رئيسيًا طويل الأجل في تحديد اتجاه الذهب، ففي الوقت الذي ينخفض فيه سعر الدولار ترتفع أسعار الذهب.

أن أسعار البترول تعتبر ثالث أهم العوامل التي يتحدد بناءً عليها أسعار الذهب في الأسواق، حيث يرتبط الذهب ارتباطًا تاريخيًا قويًا بأسعار النفط الخام إذ يمكن استخدام المعدن النفيس كوسيلة للحد من التضخم الذي يشكل النفط سببه الرئيسي.

أن هناك عوامل أخرى يأتي على رأسها التوترات المالية والسياسية مثل الأزمات المالية أو السياسية الكبري كأحد أهم العوامل التي يتحدد عليها السعر، لأن الذهب يعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين.

يأتي بعد ذلك حجم احتياطيات البنوك المركزية من الذهب كأحد العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الذهب حيث يؤثر شراء أو بيع البنوك للذهب في الأسعار، وأخيرًا يأتي عامل العرض والطلب كأحد العوامل المؤثرة في تحديد أسعار الذهب ولكنه بوجه عام لا يلعب دورًا كبيرًا في تحديد أسعار الذهب بسبب ضخامة المخزون الذي جري استخراجه، ويقدر الآن بنحو 160 ألف طن أي أكثر من 60 مثلًا من الإنتاج السنوي للمناجم.

ع د

أخبار ذات صلة

0 تعليق