ردود أفعال واسعة على استقالة إياد مدنى.. "خارجية" البرلمان: ليس جديراً بمنصبه..الشئون العربية: استقالته جزاء لكل من يسخر من رمز مصر.. مصطفى الفقى: "نهاية تاريخه السياسى".. العرابى: أخطأ ودفع الثمن

اليوم السابع 0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أحدثت استقالة إياد مدنى من منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، ردود أفعال واسعة، حيث أكد نواب الشئون العربية والعلاقات الخارجية، أن هذه الاستقالة هى نهاية تاريخه السياسى، مشيرين إلى أن مدنى أخطأ ودفع الثمن، وأن استقالته جزاء لكل من يسخر من رموز مصر.

 

 

وقال النائب محمد العرابى، عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، ووزير الخارجية الأسبق، فى تعليقه على استقالة إياد أمين مدنى من منصبه كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامى، إنه فشل فى تمثيل العالم الإسلامى، ولا داع للشماتة.

 

وأضاف العرابى فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن إياد مدنى أخطأ ودفع الثمن، مشيرا إلى مصر يهمها المملكة العربية السعودية التى كان لها كان لها دخل فى تلك الاستقالة.

 

وفى ذات السياق قال النائب أحمد إمبابى، وكيل لجنة الشئون العربية بالبرلمان، إن استقالة إياد مدنى من منظمة التعاون الإلاسمى هو جزاء لكل شخص يسخر من رمز للدولة المصرية، موضحا أن الخطوة التى اتخذها مدنى هى نهاية تاريخه السياسى.

 

وأضاف وكيل لجنة الشئون العربية بالبرلمان، لـ"اليوم السابع" أن هذا القرار الخاص باستقالة إياد مدنى  يعبر عن روح المملكة العربية السعودية عندما استشعرت بخطأ إياد مدنى، متوقعا أن تكون السعودية قد أجبرته على الاستقالة.

 

وأشار وكيل لجنة الشئون العربية بالبرلمان، إلى أن ما خرج من إياد مدنى من سخرية ضد الرئيس عبد الفتاح السيسى أمر لا يليق بشخص سياسى يتولى منصب فى منظمة كبيرة مثل منظمة التعاون الإسلامى.

 

بدوره علق الدكتور مصطفى الفقى، الكاتب والمفكر السياسى، على استقالة إياد أمين مدنى من منصبه كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامى، مؤكداً أن "مدنى" وضع نهاية تاريخه السياسى، بما أقدم عليه من إساءة للرئيس السيسى.

 

وقال "الفقى" فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدى، ببرنامج "هنا العاصمة" المذاع عبر فضائية "cbc"، أن استمرار "مدنى" فى منصبه كان سيضع مصر فى حرج شديد، مضيفاً أن ما أقدم عليه مدنى من سخرية "الثلاجة" كان خارج السياق السعودى.

 

وأكد أن السعوديين يميلون إلى الأدب فى الحوار مع الآخرين وليس الاستظراف وخصوصا حينما يتصل ذلك برئيس دولة عربية مثل مصر، وكان لديهم شعور الاستهجان وإن لم يظهروه.

 

فيما قالت سامية رفله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن استقالة إياد أمين مدنى من منصبه كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامى، جاءت رداً على تطاوله على رئيس أكبر دولة فى الشرق الأوسط، ونعتقد أنه طلب منه الاستقاله، بعد ذلك، حيث أنه غير جدير بمنصبه.

 

وأضافت فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الرئيس السيسى له وزن كبير فى السعودية فليس هذا الذى يتطاول ولم يكن لائقا بالمرة، أن يتجاوز فى الحديث خلال انعقاد مؤتمر تونس، مشيرة إلى أن لجنة العلاقات الخارجية بحثت مع وزير الخارجية  سامح شكرى هذا الحادث، ووزير الخارجية جاء للمجلس لمناقشة الوضع أمس، وباستقالة" مدنى"، فمصر أخذت حق الرئيس السيسى فهو رئيس أهم دولة فى الشرق الأوسط.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق