«بصيرة» يخدع «السيسى»

المصريون 0 تعليق 12 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشف المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة"، منذ أيام عن تراجع  حاد في شعبية الرئيس  عبدالفتاح السيسي، قدره 14%، في الشهرين الأخيرين، إذ أنه قدر الموافقين على أدائه بنسبة 68% مقارنة بنحو 82% قبل شهرين، ما أرجعه، سياسيون إلى الحالة الاقتصادية التي تشهدها البلاد وغياب الرؤية من قبل الرئيس وحكومته والذين وصفوها بالميتة إكلينيكيا. 

قال رئيس "بصيرة، الدكتور ماجد عثمان، إن السبب الرئيس في تراجع شعبية السيسى، إلى نسبة 68%، سوء الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع الأسعار.

وأوضح "عثمان"، في مداخلة هاتفية مع برنامج "من الآخر"، عبر فضائية "روتانا مصرية" مساء السبت، أن 74% نسبة المواطنين غير راضين عن أداء السيسي بسبب ارتفاع الأسعار.

وتابع، أن المواطنين فوق سن الخمسين عامًا راضون عن أداء السيسي بنسبة تقدر بـ 82%، موضحًا أنه من ضمن أسباب الرضا عن أداء السيسي، حفر قناة السويس الجديدة، وتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد، ومشروع الطرق والإسكان.

وأشار إلى أن هناك شريحة من المواطنين لم يكن لها أي رد فعل أو تعليق على أداء الرئيس، وتمثل هذه الشريحة 22%، وهي نسبة عالية جدًا، وفقًا لمراقبين.

وقال السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ما صدر مؤخرًا من استفتاء عن مركز بصيرة حول شعبية الرئيس السيسي وتراجعها بنسبة 14 % خلال شهرين نسبة غير دقيقة  نتيجة غياب الوسائل العلمية المستخدمة في هذا الاستطلاع، موضحًا أن الواقع الذي تشهده البلاد من أزمات اقتصادية و ارتفاع الأسعار دليل واضح على أن النظام عاجز عن وضع حلول جذرية لهذه الأزمات التي تتفاقم يومًا بعد يوم".

وأضاف مرزوق في تصريحه لـ"المصريون"، أن الخطاب الإعلام المناصر للرئيس السيسي من قبل مؤيديه يساعد بشكل رئيسي على زيادة احتقان الشارع بطريقة أشبه بالدبة التي قتلت صاحبها، مشيرًا إلى أن ما يقدمه هذا الإعلام يؤثر عكسيًا على شعبية الرئيس.

وتابع: "الحياة السياسية وما تشهدها من تضييق وعدم وجود حوار بنّاء بين الحكومة ومواطنيها ساعد بشكل كبير على انخفاض شعبية الرئيس".

وتوقع مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن نسبة شعبية الرئيس السيسي في هذه الفترة تتراوح بين 20 و30% لا غير ذلك.

وفي سياق متصل، قال أمين إسكندر، الكاتب السياسي والقيادي بحزب الكرامة، إن جميع إحصائيات مركز "بصيرة" عن شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسي ليس لها مصداقية كبيرة، مضيفًا: "أتحدى أي أحد أن يثبت أن شعبية الرئيس السيسي  في هذه الفترة التي تشهدها البلاد من أزمات في كافة المجالات لا تزيد على 20%" بحسب قوله.

 وأضاف إسكندر لـ"المصريون"، أن غلاء الأسعار وأزمة الدولار جعل المواطن ليس لديه أمل وذلك بسبب غياب الرؤية وعدم  وجود حلول من جانب الرئيس وحكومته التي ماتت إكلينيكيا – بحسب قوله، مشيرًا إلى أن ملف مواجهة الإرهاب الذي يعد من الملفات المهمة لم يكن التعامل معه بالشكل المطلوب".

وأردف :" الفساد أصبح مستشريًا في كل قطاع من قطاعات الدولة  وهذا أكبر دليل على غياب الرقابة من جانب القائمين على السلطة، قائلاً:" لم يتغير شيئًا منذ أن أتى الرئيس السيسي الفساد مرعب في كافة قطاعات الدولة".

ورأى القيادي بحزب الكرامة، أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمات هو وجود بديل شعبي يتمثل في شخصيات قوية من كافة الاتجاهات الفكرية والعلمية من أجل التجمع  خلف ما يخدم المواطن قائلاً:"لابد من عمل توليفة سياسية تشمل العديد من الشخصيات من عمال وفلاحين وسياسيين من أجل التعبير عن ضمير الشارع  الذي أصبح لا وجود له بين النظام وحكومته".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق