نكشف أسرار مطالبة دول خليجية للسعودية بإقالة «مدني»

المصريون 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشفت مصادر مطلعة عن كواليس الساعات الأخيرة السابقة لإعلان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني  استقالته من منصبه والتي تقدم بها أول أمس لأسباب صحية كما أعلنت وكالة الإنباء السعودية

وأفادت المصادر أن الدبلوماسية قد نجحت في حشد دول ومنها دول خليجية لمطالبة المملكة العربية السعودية لإقالة مدني باعتبار أن تورط مسئول في المنظمة في الإساءة الي قيادات دول عضو في المنظمة ستكون سابقة مرشحة للتكرار اذا مرت إساءة مدني مرور الكرام أو احتفظ بمنصبه .

ولفتت المصادر إلي أن احدي الدول الخليجية وبناء علي مطالبة مصرية قد قدمت نصيحة للمملكة العربية السعودية بضرورة إقالة مدني لوقف حالة من الغضب داخل المنظمة خصوصا أن الاعتراضات علي ما قام به مدني رفضت من دول معروفة بعدائها الشديد لنظام السيسي .

ونبهت المصادر إلي أن تلويح مصر بتجميد عضويتها بمنظمة المؤتمر الإسلامي حال عدم إقالة مدني قد دفع السلطات السعودية لاستبعاده من المنصب ودفعه للاستقالة لاسيما أن احدي دول الخليج قدمت ضمانات للرياض بدعم أغلب دول المنظمة ومنهم مصر لأي مرشح تسميه المملكة وهو ما استجابت له المملكة عبر  ترشيح يوسف العثيمين وزير الشئون  الاجتماعية الأسبق للمنصب الشاغر.

رجحت المصادر أن يسهم إصرار مصر في إقالة مدني في تعميق الأزمة بلين القاهرة والرياض خصوصا أن الأخيرة وجدت نفسها مجبر ة علي إقالة وزير الإعلام الأسبق لدرء فتنة شديدة داخل المنظمة  خصوصا أنه نقل عن مسئولين سعوديين أن المملكة سترد قريبا وبشكل أو بأخر علي الموقف المصري وعلي رفض القاهرة الاعتذار الذي قدمه مدني للسيسي .

ولم تستبعد المصادر أن تكون إقالة وزير المالية السعودي إبراهيم العساف المعروف بصلته الوثيقة مصر ووصف مصادر مصرية له بأنه مهندس الدعم المالي السعودي للقاهرة جزءا من مسعي الرياض للرد علي تمسك مصر بإقالة مدني وتخييرها الرياض ودول التعاون الإسلامي بين استمرار عضويتها في المنظمة وبين إبعاده عن منصبه

من جانبه قال السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن تلويح مصر بتجميد عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي كان حاسما في دفع المملكة العربية السعودية ودول المنظمة لاتخاذ موقف ضد إياد مدني  معتبرا ان موقف الأخير وإساءته للرئيس السيسي رغم اعتذاره اللاحق تخالف بروتوكول منصبه الذي تحكمه المواء مات السياسية

وقلل من أهمية ما يتحدث عنه البعض من تداعيات سلبية علي العلاقات المصرية السعودية مؤكدا أن العلاقات بين البلدين تحكمه مصالح إستراتيجية بشكل يرجح معه عدم خروج هذه العلاقات عن مسارها الصحيح مطالبا بضرورة اتخاذ البلدين خطوات لتطبيع هذه العلاقات في القريب العاجل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق