«الإفتاء»: هزيمة «الخلافة الداعشية» بالعراق يعيد «القاعدة» إلى الواجهة مرة أخرى

وكالة أنباء أونا 0 تعليق 26 ارسل لصديق نسخة للطباعة

أعلن  مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي وانسحابه من العراق على وقع الضربات الدولية المتلاحقة ضده والحصار المفروض عليه من التحالف الدولي، وتناقص قدراته القتالية والمادية والإعلامية وقدرته على الحشد والتجنيد، كل ذلك يحمل في طياته نهاية مشروع “الخلافة الداعشية” كمشروع عنيف استهدف الدول والحكومات العربية والإسلامية وسعى في هدم الدول، وإقامة الكيان الداعشي على انقاضها.

وأضاف المرصد، في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، أن تراجع مشروع “داعش” لصالح مشروع “القاعدة” يعني ضمنيا تفضيل استراتيجية “العدو البعيد” التي يتبناها القاعدة، والتي تعني معاداة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في الخارج، واستهداف مصالحهم ورعاياهم عن استراتيجية “العدو القريب” التي يؤمن بها “داعش”، والتي تعني استهداف الدول العربية والإسلامية في المنطقة باعتبارها العدو القريب.

وحذر المرصد من التغاضي عن أنشطة تنظيم “القاعدة” استنادا إلى كونه يستهدف الدول الغربية فقط، والتركيز على “داعش” باعتباره العدو الأول الذي يواجه دول المنطقة والإقليم، بحسبان أن التطرف يغذي بعضه بعضًا، ولا خلافات جوهرية بين تلك التنظيمات كافة سوى في درجات العنف والتكفير وترتيب أولويات العنف وأهدافها، وقد كان “داعش” جزءًا من القاعدة قبل أن ينفصل ويعلن استقلاله عن التنظيم الأم، ما يعني أن القاعدة تمثل التهديد الملح على دول المنطقة وشعوبها، سواءا بذاتها أو بما تخرجه لنا من تنظيمات فرعية ومنشقة أكثر عنفا وتطرفًا وتكفيرًا.

أ ش أ

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق