باحث يابانى:الصين ستتفوق على أمريكا وتتسيد العالم فى غضون أعوام قليلة

اليوم السابع 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الدكتور كين جيمبو، الأستاذ بجامعة كيو اليابانية، إن العلاقات العسكرية والأمنية فى العالم، معقدة لأقصى درجة، مشيراً إلى أن هناك أكثر من مليون جندى مشاة بكوريا الشمالية مستعدون للقتال فى أى وقت، كما أن هناك العديد من البرامج النووية والقدرات العسكرية فى الصين وكوريا أيضاً.

 

وأضاف جيمبو، خلال محاضره بعنوان" دينامكية الأمن  الجديدة فى شرق اسيا"، بكلية اقتصاد وعلوم سياسة القاهرة ،   اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبى قام بزرع الخوف والقلق حول القدرات العسكرية فيما يتعللق بالدعم الخاص فى حفظ السلام، موضحاً أن هناك فى منطقة شرق اسيا يوجد مجموعة من التشابكات لوجود أوضاع مختلفة فى هذه المنطقة المليئة بالأحداث.

وأشار الباحث بمعهد كانون للدراسات الدولية، إلى أن الصين حققت طفرة هائلة خلال السنوات القلية السابقة، مؤكداً أن الصين ستتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية وسيكون لها نصيب الأسد فى الاقتصاد العالمى بحلول عام 2022، فى حين كانت اليابان هى المسيطرة بعام 2012.

وتابع جيمبو، الولايات المتحدة تنفق أكثر من دول العالم أجمع على المستوى العسكرى، يسبقها فقط كوريا الشمالية، مضيفاً أنه إذا استمرت الولايات المتحدة فى الإنفاق بهذه الطريقة ستتصدر الصين المشهد بعد أعوام قليلة جدا، وهو أمر لا مفر منه، كما أن دول شرق أسيا، أصبحت الان تتنافس على الإنفاق على المجال العسكرى حيث تعدت الهند فى الإنفاق العسكرى اليابان بشكل كبير.

وأوضح كين جيمبو، أن النظام العالمى يشكل مجال ضغط جديد بسبب صعود الصين وسيطرتها الكبيرة علي شرق أسيا  بالإضافة إلى تخوفات من استخدام كوريا الشمالية للقوة أواتخاذ قرار بغزو كوريا الجنوبية، كما أن منطقة شرق اسيا  تعانى من وجود مناطق رمادية تكثر فيها الصراع مثل بحر الصين او نقاط الاستراتيجية بالمحيط الهادي والتي تشكل نقاط خطيرة.

 

وبين جيمبو، أنه بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة اليابان اتجهنا الي تقليص الجيش وحصلنا علي ضمانات من الولايات المتحدة بحماية الحدود اليابانية، واتجهت طاقة الدولة الي بناء الاقتصاد والتكنولوجيا، ونتجه حاليا إلى شراء أنشطة دفاعية ولمقاومة الصواريخ بعيدة المدى ولا تمتلك اليابان جيش بل مجرد فرق دفاعية في المشاة.

مشيراً إلى أن التجربة التى مرت بها اليابان في عام 2011 أثبتت قوة الشعب الياباني وقدرته علي مواجهة الأزمات، فالشعب الياباني واجه انقطاع الكهرباء وتحطم البنية التحتية واستطاع تجاوز الازمة بالعمل والعلم.

 

 


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق