"أرقام صادمة عن مؤشر الجوع في مصر".. معهد الغذاء يعلن: "القاهرة الثالث عربيًا في ‏الدول الأكثر جوعًا".. السعودية تتذيل القائمة.. والحرب تستثنى "سوريا ‏والصومال"‏

الدستور 0 تعليق 183 ارسل لصديق نسخة للطباعة
أصدر المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، مؤشر الجوع العالمي لعام 2016، الذي يعده سنويًا في ‏هذا التوقيت، أكتوبر الجاري، رتب فيه دول العالم من حيث التي تعاني من ظاهرة الجوع، وصنفهم وفقًا ‏لثلاث مستويات عالية ومتوسطة وضعيفة.‏

وجاءت مصر في المرتبة الثالثة على مستوى الدول العربية، وسجلت 13.7 نقطة، حيث تم ترتيب الدول ‏العربية كالآتي: "اليمن 35، جيبوتي 32.7، موريتانيا 22.1، العراق 22، مصر 13.7، عمان 10.4، ‏المغرب 9.3، الجزائر8.7، لبنان7.1، تونس5.5، السعودية 5، الكويت 5"، كذلك احتلت مصر المركز الـ59 عالميًا، وسجلت 13.7 نقطة ضمن 118 دولة في العالم.‏

ولم يشمل المؤشر على سوريا والصومال من خريطة الجوع العالمية، بسبب الحروب الدائرة فيهما، مما ‏عاق المعهد لرصد إحصاءات دقيقة عن ظاهرة الجوع؛ جراء ظروف الحرب.‏
وكانت مصر حاصلة على 13.5 نقطة في ظاهرة الجوع، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" ‏البريطانية خلال 29 مايو الماضي، عن أكثر الدول التي تعاني من الجوع، وجاء تقريرها بمناسبة ذكرى ‏‏"اليوم العالمي للجوع" الذي يوافق 28 مايو من كل عام.‏

نوهت الصحيفة إلى أن معدل مصر هو المتوسط في الجوع، في حين جاءت دول عربية مثل السعودية ‏‏5.1، والجزائر 8.7، والمغرب 9.5، ضمن الدول المتدنية في معدل المعاناة من الجوع.‏

وحذرت الصيحفة وقتها من أن أكثر من 795 مليون شخصًا حول العالم بشكل عام يعانون من قلة الطعام ‏والجوع، كما أن الجوع يقتل بشرًا بنسبة أكثر مما تقتل أوبئة وأمراض مزمنة مثل الإيدز والمالاريا.‏
وتضمن تقريرها أكثر 10 دول في العالم تعاني من الجوع والتي وصل فيها الجوع لمراحل الخطر بمعدل ‏‏40 نقطة وأكثر، حيث جاء جمهورية أفريقيا الوسطى على رأس القائمة بمعدل جوع 46.9 لتكون أكثر ‏الدول جوعًا في العالم، في حين احتلت دولة اليمن الترتيب السادس في العالم بمعدل 34.2 نقطة.‏

وجاء تصنيف الدول العشر الأكثر جوعًا في العالم بالشكل التالي: "جمهورية أفريقيا الوسطى 46.9، تشاد ‏‏46.4، زامبيا 41.1، تيمور الشرقية 40.7، سيليرون 38.9، هايتي 37.3، مدغشقر 36.3، أفغانستان ‏‏35.4، النيجر 34.5، اليمن 34.2"‏.

يذكر أن المعهد يعد هذا المؤشر بشكل سنوي، ولديه مكاتب في عدد من البلدان وفرق عمل كثيرة، من ‏بينها الصين وإثيوبيا والهند، ويركز المعهد أبحاثه على بلدان نامية في أمريكا الوسطى والجنوبية وأفريقيا ‏وآسيا.‏

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق