الجيش المصري في مرمي نيران الشائعات.. 3 أوقاويل زعمت وجود قوات مصرية علي الأراضي العربية.. وصحيفة روسية تعاود فتح الملف من جديد

الدستور 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحول الجيش المصري في الآونة الأخيرة إلي مادة خصبة لطوفان من الشائعات المتناثرة، و التي لا تلبث أن تختفي واحة حتي تطل برأسها الأخري، في ظاهرة باتت أشبه بحديث الصباح والمساء، الذي لا يمكن أن يمر يوم بدونها.

ومع تصاعد أحداث ثورات الربيع العربي واشتعالها، بات الزج باسم الجيش المصري في الصراعات التي تشهدها تلك الدول حدثا حاضرا يتردد ويتكرر عبر وسائل الإعلام المختلفة.

ورغم طول عريضة الإشاعات التي استهدفت القوات المسلحة المصرية، والتي كان آخرها ما قامت به إحدي القنوات الفضائية من إنتاج أحد الأفلام التسجيلية، بهدف الطعن في الثوابت العسكرية بخصوص ملف التجنيد، إلا أن اتهام الجيش المصري بتنفيذ عمليات عسكرية أو إرسال قوات إلي البقاع العربية الملتهبة بات هو الحدث الثابت، الذي لا تمل تلك الوسائط الإعلامية من تريدده، وكذلك بعض الشخصيات السياسية البارزة.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان أول من قص شريط تلك المزاعم، عندما خرج في تصريحات إعلامية، دعا خلالها السلطات المصرية والإماراتية بضبط النفس، وعدم القيام بأي عمليات عسكرية داخل الأراضي الليبية.

وسرعان ما تلقفت وسائل الإعلام تلك الأوقاويل، لتبدأ في نسج خيوط خيالية، تظهر تحركات القوات المسلحة المصرية داخل لبيا، بهدف ترجيح كفة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، وهو ما دفع السلطات المصرية لإصدار بيانات إعلامية، تؤكد كذب ودحض تلك الكلمات.

وكانت أبرز أحاديث النفي جاءت من جانب عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال لقاءه بوفد من رؤساء تحرير الصحف، عندما تحدث قائلًا " أقسم بالله مصر لم تقم بأي عمليات عسكرية داخل لبييا، وأنه في حالة حدوث ذلك فسيتم الكشف عنه".

وبعد فترة من الهدنة جاءت حرب التحالف العربي الذي تزعمته المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن، لتجعل الجيش المصري بمثابة حقل تجارب لمثل تلك النوعية من التصريحات.

أول القصيدة جاء بالإعلان عن مشاركة مصر بقوات برية في التحالف المزعوم، ليتم نفي الشائعة وهي في مهدها، ليتم بعد ذلك تداول أنباء تؤكد مشاركة البحرية المصرية في المعارك الدائرة هناك.

وقبل أن تتحول الشائعة لحقيقة، جاء بيان المتحدث العسكري لينفي مشاركة أي قوات جوية أو بحرية في الصراع، موضحًا أن القوات البحرية المرابضة علي باب المندب تدخل ضمن تحالف يضم دول عديدة بهدف تأمينه، باعتباره أحد الشرايين الرئيسية للملاحة علي مستوي العالم.

وعقب دوران عجلة الخلافات بين مصر والمملكة العربية السعودية، زعمت بعض الصحف العربية وجود قواعد عسكرية مصرية علي الأراضي السورية بهدف دعم نظام بشار الأسد.

وسرعان ما بادرت وزارة الخارجية المصرية بالتدخل لنفي تلك الإشاعات عبر المتحدث الرسمي لها أحمد أبو زيد، عندما أكد أن تلك الأوقايل لا وجود لها إلا في خيال من يروجون لها، مؤكدا أن من يطلقون المزاعم لهم أهداف معينة لكنها ليست خافية علي أحد.

ورغم النفي الرسمي غير أن تلك التصريحات عادت للظهور من جديد عبر صحيفة "إيزو فيستيا" الروسية، والتي نسبت أوقاويل لبعض المصادر العسكرية الروسية، تؤكد فيه وجود قوات مصرية علي الأراضي الروسية، تعمل جاهدة لدعم نظام الأسد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق