مجلس اللوردات يعقد جلسة استماع لبطريرك السريان الأرثوذكس

بوابة فيتو 0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة
عقد، اليوم الخميس، مجلس اللوردات باستضافة اللورد ألتون من ليفربول، وبدعوة من الأنبا أنجيلوس، الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمملكة المتحدة اجتماعًا، بحسب قواعد مجلس تشاثام.

وأعطى المجلس فرصة للمهتمين من البرلمانيين والدبلوماسيين والقيادات الدينية ومنظمات حقوق الإنسان لسماع مار إغناطيوس إفرام الثاني بطريرك السريان الأرثوذكس، إحدى الشخصيات السورية البارزة وإحدى الشخصيات المسيحية القيادية الكبرى.

وتمت مناقشة الوضع الراهن في سوريا ومعاناة المجتمعات المسيحية، وكيف يمكن للآخرين في الخارج تقديم المساعدة، وتم طرح المواضيع مثار القلق بخصوص طبيعة التغطية الإعلامية للأحداث في ســوريا وعدم تغطيتها للمجتمعات التي تتعرض للمعاناة غربي حلب.

كما تم الإفصاح عن القلق في المجتمع السوري "المسلم والمسيحي" إزاء سياسة بريطانيا الخارجية ونتائجها طويلة المدى المحتملة، وإبراز جهود الكنيسة في سوريا لمساندة ورعاية كل أفراد المجتمع دون تفرقة، بالرغم من قلة الموارد.

وعقب الاجتماع طرح كل من البارونة كوكس واللورد كورماك أسئلة في محاورة في مجلس اللوردات بخصوص الوضع في حلب.

قال الأنبا أنجيلوس، أسقف الكنيسة القبطية بإنجلترا: "يسعدني أن الكثير من أعضاء البرلمان والمجتمع البريطاني كانت لديهم الفرصة لسماع قداسة البطريرك الذي هو ليس مجرد قائد، ولكنه شخص يعيش في سوريا بين رعيته ويفهم التحديات الكبرى التي تواجه السوريين، وآن الأوان أن نكف عن الكلام عن الناس في سوريا ونبدأ في التكلم معهم".

وأضاف: "أشعر بالامتنان للكرم والمساعدة الإنسانية التي مدتها حكومة الملكة والشعب البريطاني للمجتمعات التي تعاني في الشرق الأوسط، إلا أنه بات أكثر وضوحًا أن كنائس سوريا تركت بجهودها الذاتية لتوفر احتياجات الذين يعانون "مسيحيين ومسلمين" نتيجة الحرب والكارثة المستمرة".

وأوضح الأنبا أنجيلوس أنه رغم الإمكانيات المحدودة تلعب الكنائس دورًا حيويًا في المساعدة لوصول الدعم للأكثـر استضعافًا ولتماسك المجتمعات في وقت هم أنفسهم تحت التهديد.

وتابع: "حان الوقت بالنسبة لنا لنعمل ما نقدر عليه لمساندة جهودهم ولضمان حماية الأكثر استضعافًا لكي لا يعانوا تحت أعيننا".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق