فى ذكرى ميلاده.. "وديع الصافى" تربع على عرش الغناء العربى ولقب بصاحب الحنجرة الذهبية

الدستور 0 تعليق 15 ارسل لصديق نسخة للطباعة
انطلق رائد الأغنية اللبنانية و العربية وديع الصافى، "لحناً و غناءً و عزفاً" عام 1938 عندما فاز بالمرتبة الأولى من بين أربعين شخصًا فى مبارة للإذاعة اللبنانية عن أغنية "يا مرسل النغم الحنون"، و بعد ذلك بدأ مسيرته الفنية عام 1940 مع أغنية "طل الصباح و تكتك العصفور".

وكانت أغنية "ولو" هى العلامة الفارقة فى حياته الفنية فتربع من خلالها على عرش الغناء العربى، و لقب بصاحب الحنجرة الذهبية.

غنى وديع الصافى للعديد من الشعراء و الملحنين و كان أبرزهم "مارون كرم، و فريد الأطرش، و محمد عبد الوهاب"، و أحيا خلال مشواره الفنى العديد من الحفلات فى أنحاء الوطن العربى، و حصل على العديد من الجوائز اللبنانية و العربية و منها "وسام الأرز، ووسام التكريم من الدرجة الأولى بعمان، و خمسة أوسمة لبنانية".

و فى عام 2013 رحل وديع الصافى عن عمر ناهز 92 عاما بعد صراع مع المرض ،و أقيم له مأتم رسمي وشعبي حضره العديد من الشخصيات الفنية والسياسية والاجتماعية في بيروت.

يذكر أن وديع الصافي ولد في 1 نوفمبر 1921، وذلك في قرية نيحا الشوف وهو الابن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثمانية أولاد كان والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس، رقيباً في الدرك اللبناني.

عاش وديع الصافي طفولة متواضعة يغلب عليها طابع الفقر والحرمان، في عام 1930، نزحت عائلته إلى بيروت ودخل وديع الصافي مدرسة دير المخلص الكاثوليكية، فكان الماروني الوحيد في جوقتها والمنشد الأوّل فيها. وبعدها بثلاث سنوات، إضطر للتوقّف عن الدراسة، لأن جو الموسيقى هو الذي كان يطغى على حياته من جهة، ولكي يساعد والده من جهة أخرى في إعالة العائلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق