دار الشروق تصدر «مجموعة الدراسات النقدية» لرضوى عاشور

بوابة الشروق 0 تعليق 24 ارسل لصديق نسخة للطباعة
تزامنًا مع الذكرى الثانية لرحيل الأديبة والناقدة الدكتورة رضوى عاشور؛ أصدرت دار الشروق "مجموعة الدراسات النقدية"، وتضم المجموعة ثلاثة إصدارات جديدة لأهم الأعمال النقدية التي كتبتها د. رضوى عاشور؛ وهي: "الطريق إلى الخيمة الأخرى.. دراسة في أعمال غسان كنفاني
"التابع ينهض.. الرواية في غرب إفريقيا"، و"صيادو الذاكرة.. في النقد التطبيقي".

في كتاب "الطريق إلى الخيمة الأخرى.. دراسة في أعمال غسان كنفاني" الذي نشر لأول مرة عام 1977، تقدم د. رضوى دراسة نقدية في الأعمال الإبداعية من قصص وروايات للروائي والقاص الفلسطيني غسان كنفاني، الذي كانت أعماله لبنات أساسية في صرح الأدب القومي الفلسطيني. ركزت هذه الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين العمل الأدبي والواقع التاريخي الذي أنتجه؛ كوسيلة للوصول إلى فهم أكبر لمدى قدرة الكاتب على تجسيد الواقع بأمانة وبشكل فني راقٍ، ولتساعد القراء على الاقتراب أكثر من عالمه الفني والاغتناء بما فيه من عطاء ومعنى.

وتقدم لنا من خلال كتاب "التابع ينهض.. الرواية في غرب إفريقيا" اتجاهات الأدب الإفريقي عمومًا، مع التركيز بشكل خاص على الرواية في غرب إفريقيا، واستطاعت أن تُجري مسحًا نقديًّا فريدًا في هذا المجال؛ حيث لم يتناول أحدٌ الأدب الإفريقي بهذا الشكل من قبل.
استغرقت الدكتورة رضوى ست سنوات في جمع مادة هذا الكتاب الذي نشر لأول مرة عام 1980؛ وذلك عن اقتناع عميق بضرورة الاتصال الثقافي بين بلاد العالم الثالث عمومًا، والقارة الإفريقية بشكل خاص، ليس فقط لما تواجهه القارة الإفريقية من مشكلات مشتركة وتطلعات مماثلة، ولكن أيضًا لما في فنون هذه البلاد وآدابها من قيم الثقافة الإنسانية.

وأما كتاب "صيادو الذاكرة.. في النقد التطبيقي" الذي صدر لأول مرة عام 2001، تأخذنا د. رضوى في رحلة كشفية تضيء من خلالها نصوصًا أدبية بعينها. فنجدها تتنقل بين حي بن يقظان لابن طفيل، وثلاثية نجيب محفوظ ومالك الحزين لإبراهيم أصلان، كاشفة لنا رحلة لطيفة الزيات وعالمي إدوارد سعيد وإميل حبيبي، قبل أن نسمع الأرض بتتكلم عربي في شعر فؤاد حداد وأمل دنقل. مرتحلة بنا إلى عالم شكسبير وبريخت وهيمنجواي. وأخيرًا تستعرض تجربتها الخاصة في الكتابة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق