«مسار إجباري» يرد على اتهامه بالتطبيع: سنمثل مصر ونغني بفلسطين

البديل 0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحت هاشتاج #التطبيع_مش_إجباري اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك – تويتر” بتغريدات مهاجمة لـ”فرقة مسار إجباري”، بعد إعلان الفرقة عن إقامة حفل على الأراضي الفلسطينية في 3 ديسمبر المقبل، على مسرح نسيب شاهين بجامعة بيرزيت، وذلك ضمن برنامج الخريف الذي ينظمه معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، تحت شعار “مسار إجباري ع فلسطين”.

حيث اشتعل غضب النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأن ما تقوم به الفرقة خطأ كبير عند قبول إحياء هذه الحفل والتطبيع مع السلطات الإسرائيلية، مؤكدين أن إحياء حفل على الأراضي الفلسطينية المحتلة يتطلب الحصول على تأشيرة دخول إسرائيلية، وهذا يعني اعترافًا صريحًا من  أعضاء الفريق بالاحتلال الإسرائيلي.

كما طالب الجمهور الفلسطيني الفرقة بالعدول عن هذه الحفلة؛ لحبهم للفرقة والفن الذي تقدمه وألحانها الرافضة للقيود و النابضة بهموم الشارع المصري والعربي ككل، حيث لا يعقل إقامة حفلة على أراضيهم المحتلة الممنوعين من الدخول إليها بسبب الاحتلال الإسرائيلي لها، مؤكدين أن ما تقوم به الفرقة يعني ممارسة التطبيع، وأن التطبيع ليس إجباريًّا، ومن هنا خرج الهاشتاج الذي يتداوله النشطاء.

ولكن لم يكن الرد كما تمنى الشعب الفلسطيني، حيث رفضت الفرقة، وأعلنت حضور الحفل وتلبية الدعوة، وجاءت بعض تعليقات  الفلسطينيين على الأمر من خلال هاشتاج #التطبيع_مش_إجباري، كالتالي: “أن تقيموا حفلة ونحن لا نزال تحت احتلال، مع الدخول بتأشيرة إسرائيلية يعني أنكم تعتبرون وجود الاحتلال عاديًّا”، “كم مليون لاجئ فلسطيني غير قادر على الرجوع إلى أرضه وحضراتكم تقررون المجيء للاحتفال!”.

“الفلسطيني يموت في فلسطين من دون أن يرى القدس أو حيفا أو عكا ونابلس ولو لمرّة واحدة بحياته؛ لأنه غير مسموح له بالدخول، أما أنتم فيسمح كي يستفيد الاحتلال!”، “نحبّكم، لكن التطبيع مش إجباري، دخولكم للضفّة الغربيّة سوف يكون بتأشيرة من سلطات الاحتلال ووجودكم لا يقول سوى أن الاحتلال أمر عادي”، “تعالوا بعد التحرير.. التطبيع مش إجباري”.

فيما قال عز، مدير فرقة مسار إجباري، في تصريح خاص لـ”البديل”: لا نريد التعليق على المهاجمين للفريق، فكل شخص له مطلق الحرية في وجهة نظره، ولكننا لن نرضخ ونسمع ما يقال عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، فمن المستحيل إرضاء كل الأشخاص، ولن نتبع هذه المرة المسار الإجباري.

وأضاف مدير الفرقة: ليس لنا علاقة بإسرائيل، ولن نتعامل معها، ونحن لا نعتبر أنفسنا مسافرين إلى إسرائيل لإقامة حفلة هناك، كل ما في الموضوع أننا ذاهبون لإقامة حفل للطلبة الفلسطينيين على الأراضي الفلسطينية؛ بناء على الدعوة الموجهة لنا من جامعة بيرزيت أقدم جامعات فلسطين، لتمثيل دولة مصر.

وتابع: هذا ليس تطبيعًا؛ لأن الفريق ليس ذاهبًا لإحياء حفل على أراضٍ تابعة للسلطات الإسرائيلية، موضحًا أن الفرقة سوف تسافر إلى فلسطين عبر مدينة عمان بالأردن للدخول إلى الضفة الغربية عن طريق معبر الكرامة بتأشيرة أردنية، مشيرًا إلى أن وجود تأشيرة إسرائيل على الباسبور يمنع دخول العديد من الدول الأخرى، لذلك نحن مسافرون بناء على تصريح من السلطات الفلسطينية بأننا فرقة غنائية مصرية قادمة لإحياء حفل داخل فلسطين.

ولم تكن هذه هي أولى الحفلات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية، حيث زارت فرقة “أوتوستراد” الأردنية فلسطين المحتلة في مارس الماضي 2016، بالإضافة إلى حفل للفنان التونسي صابر الرباعي في أغسطس الماضي من نفس العام، وهكذا ستبقى زيارات الفرق والفنانين بين رفض واستنكار الجماهير المناهضة لسياسة التطبيع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق