رانيا فريد شوقي: والدي كان عصبيًّا لكنه لا يحب النكد

المصرى اليوم 0 تعليق 23 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت الفنانة رانيا فريد شوقي، إن شعب مصر يعاني من مرض السكر والسمنة وإنه شعب «أكول» بطبعه ويجب أن يبدأ بالخوف على صحته أكثر وألّا ينساق خلف المتعة، موضحة أنه لا يوجد في مطبخها ممنوعات، وأشارت إلى أن والدتها حققت لوالدها الراحل استقرارًا في المنزل و«دلعته» وكانت تسافر معه وتلبي له رغباته، مضيفة أنها كانت تذهب معه وتطبخ له، مما وفر له.

وتابعت في حوارها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» الذي تقدمه الإعلامية مفيدة شيحة ومنى عبدالغني على شاشة cbc، أن والدتها كانت دائمًا تقول «مش أي ست تستوعب الزواج من فنان»، لأنها مهمة صعبة وكانت تقول «أنا مش بحاسبه على معاملة الغير.. بل أحاسبه على رد فعله»، مشددة على أنهم تزوجوا 25 سنة وكان لا يرتاح عند مرضه إلا بعد أن «يشم» رائحة سهير زوجته في الغرفة.

وأوضحت أن والدتها هادئة وكان والدها عصبيًا، لكنه لا يحب «النكد»، وأن حلمها كان الأعمال الاستعراضية، سواء في الأفلام والمسرحيات، كما كانت تقلد شريهان ونيللى أمام المرآة، ووالدها كان يقول لها «متعمليش كده تاني» أو يخاصمها وهذا كان شيئًا قاسيًا لها، مشيرة إلى أنه في الماضي كان الناس غير الآن، فيوجد في الفترة الحالية رأي يرى الاستعراض انحرافًا.

وأكملت: «طموح المرأة يعود للرجل وهناك رجال يقتلون الطموح ووالدي كان مرعوبًا من أن يحبسني الفن، ولا تكون لدي أسرة وهذا جعلني أتزوج ويكون لدي قرار بوجود الأطفال وأثناء حملي صورت مسلسل (الضوء الشارد)، وجلست مع فريدة ابنتي حتى أتمت سنة، وجاء لي مسلسل (الحاج متولي) واعتذرت وأيضًا (فارس بلا جواد) واعتذرت، وأرى أن الأسرة أهم من الفن».

وأضافت: «أنا ضد المساواة بين الرجل والمرأة لأن السيدة مسؤولة عن المنزل أما الرجل فهو مسؤول عن المصروفات والسيدة عليها العبء الأكبر في التربية والطبيعة هي من وضعت هذا القانون ولا أحب الشخصيات الملائكية في الفن لأنها لم تعد موجودة وأيضا تجعلني لا أقدم مجهودًا، أما أدوار الشر فيجب أن أعمل حتى أصل بالمشاهد ليقتنع بالمشهد، وفي مسلسل (خاتم سليمان) كنت شريرة بشدة».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

أخبار ذات صلة

0 تعليق